شركتك تُوظّف، والعقل هو من يقترح
لا تبني موظفاً من الصفر، ولا تختار من قائمة عامة. يقرأ عقل شركتك ما رفعته، ثم يقترح فرقاً جاهزة موزّعة حسب الوظيفة، لكل موظف دوره ومؤهلاته وراتبه.
ما يحدث منذ لحظة التسجيل
حساب شركة بأدوار، ورفعٌ للبيانات قبل أي خطوة أخرى. لا يُطلب منك اختيار دور ولا تعبئة معالج طويل.
- حساب شركة، لا حساب شخصي تُنشئ حساباً للشركة وتوزّع الأدوار عليه: مدير عام، ومدير موارد بشرية، ومدير تسويق، وغيرها.
- رفع البيانات هو المدخل المنتجات والخدمات، الأسعار، السياسات، والمستندات المتعلّقة. ورؤية الشركة قبل ذلك كله.
- يتشكّل العقل أمامك حالة واضحة في كل لحظة: قيد التكوين، جاهز، أو تعذّر مع سبب وإمكانية إعادة المحاولة. لا شاشة فارغة ولا انتظار صامت.
- تُعرض عليك عدة فرق موزّعة حسب الوظيفة، لا فريقاً واحداً. ولكل موظف في الفريق دوره ومؤهلاته وراتبه ظاهرة أمامك.
- تفعيل بنقرة واحدة الفريق كاملاً أو الجزء الذي تختاره، ولكل فريق تفعيله المستقل، من دون بطاقة.
- الربط بعد التفعيل يرتبط الموظف المُفعَّل بقنواته وأدواته، فيعمل داخل أنظمتك ويستخدم أدواتك.
الفريق قسم، لا نسخ متكرّرة
حين نقول «فريق» فالمقصود قسم فيه وظائف مختلفة: فريق التسويق يضمّ محرّر محتوى ومدير حملات ومحلّل نتائج، كل واحد بدوره ومؤهلاته. ليس مجموعة مساعدين متشابهين تحمل الاسم نفسه.
ولأن الاقتراح مبني على بيانات شركتك أنت، فالفرق التي تُعرض على شركة تجارية تختلف عمّا يُعرض على عيادة أو مكتب خدمات. لا قائمة جاهزة واحدة للجميع.
المؤهلات تتحرّك، والراتب معها
الاقتراح الذي يصلك قابل للتعديل. ارفع مؤهلات موظف أو وسّع دوامه أو أضف له لغة، فيتحرّك الراتب أمامك مباشرة قبل أن تؤكّد. تعرف ما ستدفعه قبل أي التزام.
الموظف الذي تتركه كما اقترحه العقل يبقى على حاله. والموظف الذي ترفع مؤهلاته يصبح متخصّصاً، والفارق بينهما هو تعديلك أنت، لا فئة سعرية مُسمّاة.
عقل واحد لشركتك
العقل ملك لشركتك، لا لموظف بعينه ولا لطبقة وسيطة. ولكل شركة عقلها الخاص، لا يختلط تحليله بتحليل غيرها.
ما تُخبره به
يتكوّن العقل مما ترفعه عند التهيئة: منتجاتك وخدماتك، أسعارك، سياساتك، ومستنداتك. ورؤيتك قبل كل شيء.
البيانات التشغيلية تقول له ما تفعله شركتك. الرؤية تقول له إلى أين تتّجه. والفرق بين الاثنين هو الفرق بين اقتراح معقول عموماً واقتراح يناسب وجهتك أنت.
ما تفعله شركتك
في الإصدار القادم، سيتغذّى العقل مما يجري في الأقسام نفسها، من الأقسام البشرية كما من موظفي الذكاء الاصطناعي.
الرفع فعل واحد يحدث مرة، أما هذا فلن يتوقف: سيجعل العقل أفضل لمجرّد أن الشركة تعمل. وكلما طال، صار أصعب على غيرك أن يُضاهيه، فالتاريخ لا يُشترى.
اليوم يعرف عقلك ما أخبرته به. ولاحقاً، سيعرف ما تفعله.
الطريق أمامنا
ما يلي وصف لما نعمل عليه، لا لما هو متاح اليوم. لا تواريخ مرتبطة به.
التوظيف
رفع البيانات، تكوّن العقل، اقتراح الفرق حسب الوظيفة، تقدير الرواتب، والتفعيل بنقرة واحدة ثم الربط.
تغذية الأقسام، والتحليلات المبنية عليها
ستصل إلى العقل خلاصات ما يجري في الأقسام، من الأقسام البشرية كما من موظفي الذكاء الاصطناعي. وعليها ستُبنى تحليلات دورية للأعمال.
ومنها ستنبثق توصيات موجّهة إلى صاحب العمل وإلى مديري الأقسام على اختلاف مستوياتهم: توصيات في الموارد البشرية، وفي تطوير الأعمال، وفي التوسّع، وغيرها من الإرشاد على مستوى الأعمال.
الحوكمة
قسم مستقل من التوجيهات التي سيُصدرها العقل، لتبقى الأعمال منضبطة كلما كبرت الفرق وتشابك عمل الإنسان مع عمل الذكاء الاصطناعي.
الراتب الشهري هو التكلفة الوحيدة
تدفع راتب الموظف، ولا شيء غيره. وفي كل فريق مُقترح موظف مبتدئ بدوام جزئي مجاناً: مؤهل مبتدئ، لغة واحدة، مهمة واحدة في الوقت ذاته، نصّاً. يبقى مجانياً داخل فريق يجمع بينه وبين موظفين مدفوعين، ويُفعَّل الفريق بنقرة واحدة من دون بطاقة.
ابدأ بعقل شركتك
ارفع بياناتك، واطّلع على الفرق التي يقترحها، من دون بطاقة.